|
قال
رئيس الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق
الانسان د. عادل الدمخي، ان الشريعة الاسلامية حافظت
على حرمة النفس البشرية وحذرت من انتهاكها، موضحا ان
حكم القصاص في الشريعة وحكمته أمان للبشرية وحفظ لحق
المقتول والبعد عن الثأر والانتقام.
وأوضح الدمخي خلال ندوة الاعدام بين القصاص والحق في
الحياة امس بكلية الشريعة والدراسات الاسلامية، ان
التمتع بالحياة وحمايتها يكون بتطبيق القصاص والا
استشرت الجريمة والقتل، مبينا ان شروط تطبيق عقوبة
القصاص في الشريعة منها ان يكون القاتل متعمدا، بأن
يقصد القتل بوضوح.
وبين ان القصاص لا يقام على الحامل والمرضع حتى
تفطم، مشيرا الى انه كيف تنعم بحياة آمنة اذا امن
القتلة المجرمون ان لا اقتصاص من جريمتهم، لافتا الى
انه لا بد ان تحترم خصوصيات الشعوب ودياناتها، ولا
يفرض عليهم ما يخالف ثوابتهم.
من جانبه، أكد الدكتور في قسم القانون الدولي في
جامعة الكويت عبدالسلام العنزي ان هناك ضغوطا عديدة
دولية على دولة الكويت للتوقيع على البروتوكول
الثاني في ما يتعلق بالغاء عقوبة الاعدام، مشيرا الى
ان القانون الكويتي يطبق الاعدام في حالة القتل
العمد.
واشار العنزي الى ان القانون الدولي يرفض عقوبة
الاعدام، موضحا في ذلك التحسينات التي ادخلتها تركيا
في شأن الغاء عقوبة الاعدام وذلك للانضمام للاتحاد
الاوروبي.
واستغرب من المنظمات الدولية التحدث عن الغاء عقوبة
الاعدام وعدم الحديث عن اوامر الاجهاض، موضحا ان
المجتمعات الشرقية لا تستطيع ان تطبق الغاء عقوبة
الاعدام لظروف علاقات الدم القوية.
|