|
قضت محكمة الجنايات الكبرى
بالاعدام شنقا حتى الموت بحق متهم اقدم على قتل
وتقطيع زوجته والقاء اشلائها بحاويات في منطقة
الرصيفة بعد تجريمه بتهمة القتل العمد. جاء ذلك
خلال الجلسة التي عقدتها هيئة محكمة الجنايات
الكبرى برئاسة القاضي د. نايف السمارات وعضوية
القاضيين طلال العقرباوي وهاني الصهيبا وبحضور
ممثل النيابة العامة مدعي عام المحكمة القاضي عفيف
الخوالدة ووكيل الدفاع عن المتهم.
وتتلخص وقائع القضية بان المتهم
يعمل ممرضا في احد المستشفيات الحكومية في محافظة
الزرقاء وبتاريخ 31 - 8 - 2005 تزوج من المغدورة
واقام في غرفة بمنزل اهله وبعد زواجهما بسنة ونصف
السنة انجبا طفلا وطيلة فترة زواجهما كانت تحدث
مشاكل وخلافات بينهما واخذ يفكر بطريقة لقتلها
والخلاص منها ، حيث قام بتاريخ 24 - 12 - 2007
بشراء اداة حادة "بلطة"وبتاريخ 26 - 12 - 2007
وعندما كان المتهم على رأس عمله في المستشفى قام
بأخذ شفرة كبيرة تستخدم في اجراء العمليات
الجراحية كما قام باخذ سرنج يحتوي على مادة منومة
وعاد الى منزل اهله وقام بعدها باخذ ابنه الصغير
الى منزل شقيقه وطلب من زوجة شقيقه ان تبقي ابنه
عندها واخبرها ان المغدورة ذهبت لديوان الخدمة
المدنية ثم عاد الى منزله وحده.
ولعلمه المسبق بان زوجته المغدورة
تعاني من الحساسية طلب منها تناول حبوب الحساسية
لتسبب النعاس لها وتناولت حبتين الا انه اقنعها
بان تشرب 3 حبات ليشل حركتها ويقوم بتنفيذ جريمته
كما خطط لها وشربت المغدور 3 حبات وشعرت بالنعاس
وتمددت على السرير عندها احضر المتهم ابرة المنوم
وحقن زوجته المغدورة بها الى ان فقدت الوعي
بالكامل حملها ووضع راسها على"شاور"الحمام واحضر
شفرة العمليات وقام بذبحها وفصل راسها عن جسدها ثم
قام بتقطيع باقي اجزاء جسدها ووضعها داخل اكياس
ووضعها داخل حقيبة وقام بعدها بتنظيف الحمام.
وقام المتهم بنقل الحقيبة الى
منطقة البركة في الجبل الشمالي وهناك قام بالذهاب
الى حاوية قمامة وفتح الحقيبة وقام برمي الاكياس
داخل الحاوية ثم ذهب الى المنزل واخذ باقي الاكياس
الى منطقة خلف المستشفى وقام برميها في حاوية
النفايات وعاد الى مكان عمله وشاهده وقتها زميله
مرهقا ومتعبا ولابعاد الشبهات عن نفسه قام بارسال
عدة رسائل الى شقيق وشقيقة المغدورة تفيد"انها
بخير كويسة "واخرى لشقيقها"سامحني انا مسافرة".
وفي اليوم التالي ذهب الى مديرية
شرطة الرصيفة وقام بالتبليغ عن فقدان زوجته وذلك
محاولة منه لابعاد الشبهات عن نفسه بتورطه بقتلها.
وبعد مرور عام على قتل المغدورة
كشفت الاجهزة الامنية بعد البحث والتحري عنها
واعادت التحقيق مع المتهم الذي اعترف صراحة
بجريمته النكراء وقام باجراء كشف الدلالة وتمثيل
الجريمة باشراف المدعي العام.
وبين القرار القابل للتمييز انه
تعذر العثور على اشلاء جثة المغدورة لعدم معرفة
مكان وجودها بسبب طول المدة التي دامت اكثر من
سنة. |