|
قضت
محكمة الجنايات الكبرى أمس باعدام متهمين بالقتل
شنقاً حتى الموت، ووضع متهم ثالث بالاشغال الشاقة
المؤقتة 15 سنة.
وتتلخص تفاصيل القضية كما جاء في اسناد
النيابة العامة انه وقبل حوالي سنة ونصف من تاريخ
وقوع هذه الجريمة شك المتهم الاول بأنه كان يوجد
علاقة لزوجته قبل زواجها منه بجارها المغدور وعلى
اثر ذلك قام المتهم المذكور بمراجعة المغدور
ووالده الا ان المغدور انكر ذلك الأمر لكن المتهم
الاول توعد له بالقتل.
وبعدها قام المتهم الاول بالتخطيط بكل
هدوء وروية والتحضير لقتل المغدور والخلاص منه حيث
قام بالطلب من المتهمين الثاني والثالث ان يشتركا
معه في قتل المغدور مقابل اعطائهما مبلغ ثلاثمائة
دينار، حيث وافقا على ذلك وخططوا جميعاً لتنفيذ
ذلك حيث توجهوا في السادس عشر من ايار لعام 2004
الى مزرعة والد المغدور وذلك لمعرفة مكان عمل
المغدور.
وفي اليوم التالي توجهوا المتهمون ثلاثتهم
الى المزرعة حيث مكان المغدور لتنفيذ ما عزموا
عليه واخذوا معهم سكينا وبحوزة احدهم وهو الاول
مسدس غير مرخص وقبل وصولهم للمزرعة نزل المتهمان
الثاني والثالث ، وقام المتهم الاول باعطائهما
مبلغ خمسة دنانير وذلك من اجل استدراج المغدور الى
منطقة معزولة لقتله والخلاص منه وحسب الاتفاق.
وبالفعل ذهب المتهمان الثاني والثالث الى
المغدور وطلبا منه ايصالهما ببكبه الى منطقة
المغطس مقابل اعطائه اجرة فوافق المغدور وركبا معه
وسار المتهم الاول بسيارته امامهما الى ان وصلوا
الى شارع فرعي ، وهناك طلب المتهم الثاني من
المغدور التوقف لقضاء حاجته وبالفعل توقف المغدور
ونزل المتهم الثاني عندها توقف المتهم الاول ببكبه
امام بكب المغدور ونزل وهو مشهرا المسدس الذي كان
بحوزته وفتح باب المغدور ودفعه الى الداخل وجلس
مكانه حيث اصبح المغدور بين المتهمين الثالث
والاول ، ثم اشتركوا جميعاً بضرب المغدور بالسكين
على صدره وبطنه ورقبته بالتناوب فيما بينهم بعد ان
قاموا بتثبيته الى ان فارق الحياة ، وانجرحت اثناء
ذلك اليد اليسرى للمتهم الاول.
بعدها قام المتهمون بوضعه في صندوق بكبه
وقاد المتهم الثاني بكب المغدور وسار امامهما
المتهم الاول الى ان وصلوا الى منطقة غير مأهولة
جبلية ووعرة تقع شمال شرق قرية النهضة طريق الصاغة
المؤدي الى مدينة مادبا ، وهناك قاما بوضع الجثة
على الكرسي الامامي لبكبه ثم قاموا باشعال النار
بالبكب وجثة المغدور ولاذوا بالهرب بالبكب العائد
للمتهم الاول.
وفي مساء نفس اليوم
وحيث تأخر المغدور عن العودة الى بيته قام والده
بالابلاغ عنه حيث جرى التعميم عليه وتم العثور
عليه في اليوم التالي وكان بحالة تفحم وجرت
الملاحقة وتم القاء القبض على المتهمين جميعاً
واعترفوا بارتكابهم لهذه الجريمة البشعة وقاموا
بتمثيل الجريمة . |