الرئيسيةأخبارندوات ومؤتمراتتقارير ودراساتأهدافنا مواقع مفيدةمن نحناتصل بنا

مصر / تشييع جثمان "حجازي" بعد إعدامه في ليبيا

شيع المئات من أهالي قرية السماحية الكبرى التابعة لمركز بلقاس ، بالدقهلية اليوم الأربعاء جثمان "حجازى أحمد زيدان" ، 26 سنه، الذي أعدمته السلطات الليبية بعد اتهامه بقتل ليبي ، وقال شقيقه عبد الرحمن : " حجازي سافر من 5 سنوات إلى ليبيا وعمل في توزيع الموبيلات مع أحد الليبين فى محل بمنطقة " مصراطة " وبعد 5 شهور من سفره اختفى، وعرفنا انه محجوز في احد السجون بتهمة قتل صاحب العمل وأكد لنا في اتصال هاتفي بأنه بريء ".

وأضاف أيمن محمد عرفه، خال الضحية، " نقابة المحامين وعدتنا بإرسال محامى له وهو ما لم يحدث، فتوجهنا لوزارة الخارجية للإفراج عنه ومحاكمته في مصر لكن للأسف ماحدش سمعنا والأسبوع الماضي أعلنت الخارجية تأجيل تنفيذ الحكم بعد مفاوضات مع ليبيا لكن فوجئنا بتنفيذ الإعدام في موعده يوم السبت الماضي "، مشيرا إلى أن الضباط الليبيين " عذبوا " حجازي لإجباره على الاعتراف بالتهمة .

وقالت والدته وتدعى : مكاسب محمد عرفه ، 56 سنه ، وهى تبكى " ابني خرج على رجليه ورجع لنا جثة في صندوق ، أقسم بالله انه بريء ودمه في رقبة الحكومة، وكان واعدني بالحج على نفقته بعد وفاة والده من 15 سنه ، تاركا لي 5 أبناء، فبعد حصول "حجازي" على الدبلوم قال لي انه هيسافر ليبيا ليشتغل ويشيل الحمل عنى شوية ويساعد فى جواز أخواته وماكنتش أعرف انها آخر مرة ها أشوفه فيها " لافته إلى أنها أغمى عليها أثناء صراخها وقت تشييع جثمانه قائله : " رايح فين ياضنايا وحبيبي إحنا مالناش حد غيرك .. منهم لله الظلمة " . فيما وقف أشقاؤه في حالة ذهول أثناء تلقى العزاء‏

المصدر : المصري اليوم 12/08/2009